
كان هو .... صباح يوم مضى
كنت أستقبل الوادى - احدق فى لسماء.. -زقزقة طيــور وطنين دبابير
اين هى اليــــــــوم ؟؟؟؟
أهى أحلام قد فضحتها شمس النهار!0
احلام لا املك اليوم سوى أن اتذكرهاربما ابتسم... او ترتجل شفتى ..
بعدها اريد تفسيرا يفسر لى ..ماذا حدث
وقتها اشعر بنفسى تتخبط كالاعمى بلا عصى .. ادوس بقدمى فى الطين ويداى تتحسسان الظلام - اظل هكذا وقتا فى دنيا الواقع الى ان اعود مره اخرى لايامي مضت لابرز لحظات من عمق الظلاماسمع صوت او كلمه تسعدنى او ربما حوار يسترجعه عقلى ويبدأ عقل الطفله فىيمنحه خيالا واسعا ليضاء من جديد المكان من حولي
كانت أيام - ضوءها لا يشبه الضوء وجمالها لا يشبه الجمالكان الزمن يتلاشى كأنما يرغب في التوقف .. كنت فى بدايتها .. أشعر كأننى طفله تحاول أن تفهم معاني الاشياء
الان ...... أخشى ان أصل ل.. صوره ترتسم
فقد .. نبتت على لسانى - مخنوقه -0
يوما ما ... وجدت عيناى تتبسمان فى براءه استعجب منها من حولى ... سألت ابى ...ماذا يحدث للانسان ..حين يحب ؟؟
وأجابنى بابتسامه .. لم افهم كل معانيها
مر الوقت.. ذاب الجمال مع الوقت ..حتى رايت سواد الليل ..اختفت كل نجومه
اما انـــــــــا
(يئست من حضورك اليوم)
كل البدايات رائعه وجميله وهادئه ورومانسيه ..وحتى صادقه
لكن اليوم..انتظر النهايه.. 0
دخل حياتى بتخخطيط مسبق منه .. كنت كما قالها لي حلما غير قابل للتصديق فى خياله
عندما اقترب مني بموعد هيأه له القدر ما صدق انه أمامي
أول لقاء ... تناثرت كلماته أمامى
احمر ..وجهه وتعرق جبينه
وقتها ما علت نواياه ..اراد مني حوار حينها لم يكن موفق بيني وبينه
وفي لقائي الثاني به .. تألقت عيناه بالسعاده
وهو يسمع موافقتي على اجراء الحوار
قال لي فى سرعه ما في داخله
ابتسمت له.. هكذا كانت البدايه
وذات يوم .. أفهمني أنه لا يطيق البعــاد
عني وأن لاقيمه لدنياه بدوني
كل ماكنت أريده
رجلا
يحبني ويحتويني
لاجل هذا احببته.. وفي كل وقت يمر كنت أشعر ويشعرني بقيمتي عنده ... كان يزداد حبي ورغبتى فى اسعاده
ذات يوم سالنى عن قرار أخير للارتباط به واجبت بهدوء -نعم - اتسعت ابتسامته
كنت اراها تعطينى نوعا خاصا من الفرحه
كانت كلماته احبك.... احبك وحدك
واصبح حضوره وحده كفيلا بغياب كل الاشياء من حولي
لم اكن اصدق ان تتحول كل هذه الايام الى ذكرى تعلق فى خاطرى وحدى وتفكيرى
لم اصدق ان تتساقط كل اوراق الحب يوما ذابله صفراء وتتدحرج دمعات على خدى ايام طوالأظل الليل أمسحها بأطراف أناملي ..بعد أن ظننت أن عينى لن تراها بعدما رأيته
لا أنكر ان فراق اليوم اخترته انــــا
ولا انكر أنه حفر جرحا في قلبى ...جرحا ينزف دما كلما تذكرته
عجله الزمان دارت من جديد لتكمل مسارها الطبيـــعى
عدت اليوم لكتاباتى بنضج اكبر ..وما عادت للاحلام والخيالات مكانا فيها
فقط ... هى ذكرى بكل ما فيها من... فرح وألم وحزن ودموع!! 0
حتى هذه الكلمات أهـرب منها
أسأل نفسى أحيانا
هل بقى من زكرياتى فى قلبـــــه ؟؟



