Elessar
روایتی ایرانی از گوهر الفیحبّ الرئاسة
إنّ الإمام الصادق(عليه السلام) في الوقت الذي كان يواجه هذه التيارات الالحادية الخطيرة على الاُمّة كان مشغولاً أيضاً بمواجهة التيّارات التي تتبنّى المناهج الفقهية التي تتنافى مع روح التشريع الاسلامي، والتي تكمن خطورتها في كونها تعرّض الدين الى المحق الداخلي والتغيير في محتواه، من هنا كان الإمام(عليه السلام) ينهى أصحابه عن العمل بها حتّى قال لأبان: «يا أبان! إنّ السُنة إذا قيست محق الدين» [1] .
وكان للإمام نشاط واسع لإثبات بطلان هذه المناهج وبيان عدم شرعيتها .
لقد كان أبو حنيفة يتبنّى مذهب القياس ويعمل به كمصدر من مصادر التشريع في استنباط الاحكام ، لكنّ الإمام(عليه السلام) كان ينكر عليه ذلك ويبيّن له بطلان مذهبه.
وإليك بعض المحاورات التي جرت بينه وبين الإمام(عليه السلام) :
ذكروا أنه وفد ابن شبرمة مع أبي حنيفة على الإمام الصادق (عليه السلام) فقال لابن شبرمة: «مَن هذا الذي معك؟»
فأجابه قائلاً : رجل له بصر، ونفاذ في أمر الدين.
فقال له (عليه السلام) : « لعله الذي يقيس أمر الدين برأيه؟» فأجابه: نعم.
والتفت الإمام (عليه السلام) الى أبي حنيفة قائلاً له: «ما اسمك ؟» فقال: النعمان.
فسأله (عليه السلام) : «يا نعمان ! هل قست رأسك ؟»
فأجابه : كيف أقيس رأسي؟.
فقال له (عليه السلام) : « ما أراك تحسن شيئاً. هل علمت ما الملوحة في العينين ؟ والمرارة في الاُذنين ، والبرودة في المنخرين والعذوبة في الشفتين؟
فبهر أبو حنيفة وأنكر معرفة ذلك ووجّه الإمام إليه السؤال التالي: « هل علمت كلمة أوّلها كفر، وآخرها إيمان ؟» فقال:لا .
والتمس أبو حنيفة من الإمام أن يوضّح له هذه الاُمور فقال له (عليه السلام) : «أخبرني أبي عن جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: إن الله تعالى بفضله ومنّه جعل لابن آدم الملوحة في العينين ليلتقطا ما يقع فيهما من القذى ، وجعل المرارة في الاذنين حجاباً من الدوابّ فإذا دخلت الرأس دابّة ، والتمست الى الدماغ ، فإن ذاقت المرارة التمست الخروج، وجعل الله البرودة في المنخرين يستنشق بهما الريح ولولا ذلك لانتن الدماغ ، وجعل العذوبة في الشفتين ليجد لذة استطعام كل شيء».
والتفت أبو حنيفة الى الإمام (عليه السلام) قائلاً : أخبرني عن الكلمة التي أوّلها كفر وآخرها إيمان ؟
فقال له (عليه السلام) : «إن العبد إذا قال: لا إله فقد كفر فإذا قال إلاّ الله فهو الإيمان » .
وأقبل الإمام على أبي حنيفة ينهاه عن العمل بالقياس حيث قال له: « يا نعمان حدثني أبي عن جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) إنه قال : أول من قاس أمر الدين برأيه إبليس ، قال له الله تعالى : اسجد لآدم فقال: ( أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) » [2] .
والتقى أبو حنيفة مرّة اُخرى بالإمام الصادق (عليه السلام) فقال له الإمام : «ما تقول في محرم كسر رباعية ظبي ؟».
فأجابه أبو حنيفة: ياابن رسول الله ما أعلم ما فيه.
فقال له (عليه السلام) : « ألا تعلم أن الظبي لا تكون له رباعية ، وهو ثني أبداً ؟!» [3] .
ثم التقى أبو حنيفة مرّة ثالثة بالإمام الصادق ، وسأله الإمام (عليه السلام) عن بعض المسائل ، فلم يجبه عنها.
وكان من بين ما سأله الإمام هو : « أيّهما أعظم عند الله القتل أو الزنا ؟» فأجاب : بل القتل.
فقال (عليه السلام) : « كيف رضي في القتل بشاهدين، ولم يرضَ في الزنا إلاّ بأربعة ؟»
وهنا لم يمتلك أبو حنيفة جواباً حيث ردّ الإمام قياسه بشكل واضح.
ثم وجّه الإمام (عليه السلام) الى أبي حنيفة السؤال التالي : «الصلاة أفضل أم الصيام؟» فقال: بل الصلاة أفضل .
فقال الإمام (عليه السلام): « فيجب ـ على قياس قولك ـ على الحائض قضاء ما فاتها من الصلاة في حال حيضها دون الصيام، وقد أوجب الله تعالى قضاء الصوم دون الصلاة؟!» .
وبهذا أراد الإمام أن يثبت لأبي حنيفة أن الدين لا يُدرك بالقياس والاستحسان. ثم أخذ الإمام يركّز على بطلان مسلكه القياسي فوجّه له سؤالاً آخر هو : « البول أقذر أم المني ؟» فقال له : البول أقذر .
فقال الإمام (عليه السلام) : « يجب على قياسك أن يجب الغسل من البول; لأنه أقذر، دون المنيّ ، وقد أوجب الله تعالى الغسل من المني دون البول ».
ثم استأنف الإمام (عليه السلام) حديثه في الردّ عليه قائلاً: « ما ترى في رجل كان له عبد فتزوّج ، وزوّج عبده في ليلة واحدة فدخلا بأمراتيهما في ليلة واحدة، ثم سافرا وجعلا إمرأتيهما في بيت واحد وولدتا غلامين فسقط البيت عليهم فقتلت المرأتان ، وبقي الغلامان أيهما في رأيك المالك ؟ وأيّهما المملوكوأيّهما الوارث ؟ وأيّهما الموروث ؟».
وهنا أيضاً صرح أبو حنيفة بعجزه قائلاً : إنما أنا صاحب حدود .
وهنا وجّه اليه الإمام السؤال التالي : « ما ترى في رجل أعمى فقأ عين صحيح، وقطع يد رجل كيف يقام عليهما الحدّ ؟».
واعترف مرة اُخرى بعجزه فقال: أنا رجل عالم بمباعث الانبياء…
وهنا وجّه له الإمام السؤال التالي: « أخبرني عن قول الله لموسى وهارون حين بعثهما الى فرعون (لعلّه يتذكّر أو يخشى) [4] ـ ولعلّ منك شكّ ؟) فقال: نعم. فقال له الإمام (عليه السلام) : « وكذلك من الله شكّ إذ قال : لعله ؟ ! » فقال : لا علم لي .
وأخذ الإمام باستفراغ كل ما في ذهن أبي حنيفة من القياس قائلاً له : « تزعم أنك تفتي بكتاب الله ، ولست ممّن ورثه ، وتزعم أنك صاحب قياس، وأوّل من قاس إبليس لعنه الله ولم يُبنَ دينُ الاسلام على القياس وتزعم أنك صاحب رأي، وكان الرأي من رسول الله (صلى الله عليه وآله) صواباً ومن دونه خطأ، لأنّ الله تعالى قال: (فاحكم بينهم بما أراك الله)ولم يقل ذلك لغيره ، وتزعم أنك صاحب حدود، ومن أُنزلت عليه أولى بعلمها منك وتزعم أنك عالم بمباعث الانبياء، وخاتم الانبياء أعلم بمباعثهم منك .
لولا أن يقال دخل على إبن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلم يسأله عن شيء ماسألتك عن شيء. فقس إن كنت مقيساً.
وهنا قال أبو حنيفة للإمام (عليه السلام) : لا أتكلم بالرأي والقياس في دين الله بعد هذا المجلس.
وأجابه الإمام (عليه السلام) : « كلاّ إنّ حبّ الرئاسة غير تاركك كما لم يترك من كان قبلك » [5] .
وهكذا وقف الإمام (عليه السلام) موقفاً لا هوادة فيه ضدّ هذه التوجّهات الخطيرة على الاسلام فكثّف من نشاطه حولها ولاحق العناصر التي كانت تتبنّى هذه الافكار الدخيلة ليغيّر من قناعاتها .
ونجد للإمام (عليه السلام) موقفاً مع ابن أبي ليلى وهو القاضي الرسمي للحكومة الاُموية وكان يفتي بالرأي قبل أبي حنيفة وقد قابل الإمام الصادق (عليه السلام) وكان معه سعيد بن أبي الخضيب فقال (عليه السلام) : « من هذا الذي معك ؟» قال سعيد : ابن أبي ليلى قاضي المسلمين .
فسأله الإمام (عليه السلام) قائلاً : «تأخذ مال هذا فتعطيه هذا وتفرّق بين المرء وزوجه ولا تخاف في هذا أحداً ؟!» قال:نعم .
قال : «بأيّ شيء تقضي ؟»قال: بما بلغني عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) وعن أبي بكر وعمر» .
قال: فبلغك أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: « أقضاكم عليّ بعدي؟» قال : نعم قال: « كيف تقضي بغير قضاء علي ، وقد بلغك هذا ؟»
وهكذا عرف ابن أبي ليلى أنه قد جانب الحق فيما حكم وأفتى به.
ثم قال له الإمام (عليه السلام) : « التمس مثلاً لنفسك ، فوالله لا اكلّمك من رأسي كلمة أبداً» [6] .
وقال نوح بن درّاج [7] لابن أبي ليلى : أكنت تاركاً قولاً قلته أو قضاء قضيته لقول أحد ؟ قال: لا ، إلاّ رجل واحد ، قلت : مَنْ هو ؟ قال: جعفر بن محمد (عليه السلام) [8] .
[1] بحار الأنوار : 104/405 عن المحاسن للبرقي .
[2] اُصول الكافي: 1/58 ح 20 وعنه في بحار الأنوار : 47/226 ح 16 .
[3] مرآة الجنان : 1 / 304 ، ونزهة الجليس : 2 / 57 .
[4] طه (20) : 44 .
[5] الاحتجاج للطبرسي : 2 / 110 ـ 117 .
[6] الاحتجاج : 2 / 102 .
[7] نوح بن درّاج من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) / تنقيح المقال : 3 / 275 وابن أبي ليلى هو محمد بن عبدالرحمن مفتي الكوفة وقاضيها ، راجع سير اعلام النبلاء : 6 / 310 .
[8] حلية الاولياء : 3 / 193 .
از اینجا؛
موضوع اینجاست که امروز ما با یک خروار «ادعا»ی دیگر مواجهیم و معصوم هم نیست که بیاید و ماهیت را روشن کند برایمان. قضاوت با خودمان است، خدا خودش کمکمان کند؛
پی نوشت: زورم به ترجمه نرسید! دوستان کمک کنند! ؛
موسوی
بیانیه آخر موسوی چیز عجیبی بود. نه قدم به عقب برداشتن بود، نه به جلو. یک جور هیجان انگیزی جاخالی داد. هم در برابرحکومت و هم در برابر رادیکال های مخالف. اشتباه گفتم شاید: هم یه قدم به جلو و یه قدم به عقب در آن واحد!
قدم اصلی که به عقب برداشته شده اینه که طبق پیشنهاد موسوی ما باید این دولت رو تحمل کنیم. یعنی در صورت رعایت بندهای پیشنهادی از طرف سایر دستگاه ها، ما دیگه به دولت و رهبری کاری نداریم؛ این موضوع احتمالا به دوستان رادیکال معترض خیلی فشار میاره و موجب می شه علیه بیانیه موضع گیری کنن.
قدم به جلو شاید دیدنش کار چندان راحتی نباشه: شروطی که برای حکومت گذاشته شده کاملا بدیهی و اجرایی به نظر می رسن و حکومت هزینه ای برای اجراشون نمی ده. در حقیقت شاید خود حکومت هم الان به دنبال همچین چیزهایی باشه تا فضا رو آروم کنه. برای همین عقب نشینی میرحسین بیشتر از پیشروی به چشم میاد.
در قدم اول با باز شدن فضای نقد و بازخواست مسئولین، مجلس و سایر نهادها مجبور می شن جلو دولت بایستن. این خود به خود دولت رو کنترل می کنه.
در فضای آروم غیرامنیتی، نهادهای قانونی که هنوز دست عوامل معلوم الحال نیافتادن (مثلا هر چیز مربوط به هاشمی) می تونن کارکرد خودشون رو نشون بدن. این فشار رو بر یک سری نهادها مضاعف می کنه.
در فضای آروم غیر امنیتی، جایی که این ور و اون جوب نداشته باشیم، زمینه برای کار فرهنگی و فرهنگ سازی و اطلاع رسانی باز می شه. این به نظر من هدف اصلی موسوی باید باشه. با سرنگون کردن این حکومت در اوضاع فعلی چیزی غیر از دو دستگی و شکاف اجتماعی، و در بدترین حالت که چندان دور از ذهن هم نیست، جنگ داخلی نصیب کسی نمی شه. اول باید فهم همه گیر اجتماعی به وجود بیاد، نه 60%، نه 80%، نه 90%، اینقدر که بشه مخالفان رو از دایره اجتماع خارج کرد.
و در نهایت موسوی باید مطمئن شه که این داستان دوباره تکرار نمی شه. پس قانون انتخابات باید تغییر کنه. در این صورت در کوتاه ترین زمان ممکن (مثل انتخابات مجلس) خیلی اتفاقات می تونه بیافته.
فراموش نکنیم کت موسوی مذاکره نکرده، قرارداد هم نبسته. یعنی واکنش ما رو کاملا آزاد گذاشته تا سطح رضایت مون در رعایت مفاد بیانیه رو نشون بدیم. قرار نیست گول بخوریم و امتیاز بدیم. قراره بفهمیم که اگر این اتفاقات بیافته می تونیم به صورت کاملا آروم و مسالمت آمیز برسیم به جایی که باید.
طرفمان را اشتباه نگیریم
دیروز، بعد از درگیری ها، چند نفر از نفی خشونت نوشتند و گفتند «انقلاب سبز» با خشونت محکوم به شکست است. گفتند از آنچه اتفاق افتاد ناراحتند و توضیه کردند به حفظ متانت و آرامش. اتفاق جالب بعد از آن سیل نوشته های انتقاد آمیزی بود که خشونت را لازم و واکنش اجتناب ناپذیر در برابر حکومت تا دندان مسلح می دانستند. نوشته من نقدی است بر این گروه دوم.
برادر من! خواهر من!
طرف من وشما خامنه ای و احمدی نژاد نیستند.
طرف من و شما کسانی نیستند که در رسیدن و حفظ قدرت از هر وسیله ای استفاده می کنند و ابایی ندارند از جرح و قتل «اندک شماری از مردم». طرف ما اینها نیستند چون تاریخ نشان داده که اینها رفتنی اند. اگر من و شما مجبورشان نکنیم بروند، اجل مهلت زیادی بهشان نمی دهد. هرچند من هم دلم نمی خواهد که بنشینم و تحمل کنم و دم بر نیاورم به امید مرگ این ها، که حتی بعد از آن هم معلوم نیست چه بر سرم بیاید.
طرف ما منبع و منشا قدرت اینهاست.
انقلاب شکوهمند 57 ثابت کرد که قدرت در توپ و تفنگ نیست. ثابت کرد که زور نیست که به مردم حکومت می کند. ثابت کرد که ملت اگر بخواهد با دست خالی می تواند سنگ سنگ بنای هر حکومتی را از هم بدرد و چیزی جز تاریخ ار آن باقی نگذارد.
پس چه شد؟ چه شد که بعد از چنان برهانی چنین اوضاعی بر مملکت ما مسلط شد؟
برادر من! خواهر من!
طرف ما، مشکل ما، مصیبت ما این چند نفری نیستند که در راس حکومت اند. با لگد هم از صندلی قدرت پیاده شان کنیم باز معلوم نیست بعد از این ها چه کسی بیاید و بنشیند بر صندلی.
این جا یک دوست آفریقایی دارم. وقتی اخبار ایران را شنید گفت «چرا معترضین کوتاه نمی آند بروند سر زندگی شان؟ در همه جای افریقا وضع همین است، ولی ما که زندگی مان را می کنیم، بگذاریم اینها هم حکومت شان را بکنند.» گفتم که نه ایران افریقایی است نه ما می توانیم مثل شما زندگی کنیم. ما آزاده تر از این ها ایم. مذهب ما این است. زندگی ما این است.
کاش این بود! نه این که نباشد، ولی این همه چیز نیست.
طرف ما آن برادر و خواهر دیگرمان است که به این حکومت دل بسته. آن برادری که فکر می کند شهدا خون داده اند، زندگی داده اند، که خامنه ای ولایت کند بر ما. آن خواهری که خیال می کند اگر خامنه ای نباشد چادرش را از سرش می کشیم، اگر خامنه ای نباشد چادرش دیگر حجاب نیست، نمازش دیگر قبول نیست.
ببخشید! فکر نمی کند! خیال نمی کند! اعتقاد دارد.
در جامعه ما جمعیت زیادی (30%؟ 20%؟ اصلا بگوییم 10%) زندگی می کنند که به این حکومت اعتقاد دارند. این آدمهایی که در قدرت اند برایشان حاکم نیستند، دین اند، زندگی اند. گیرم خامنه ای را از تخت پایین کشیدیم. با این ها چه می کنیم؟
در ترکیه برای اینکه حکومت «ترک» برقرار کنند ارامنه را کشتند و فراری دادند، چون ارمنی بودن با ترک بودن نمی خواند. حجاب را ممنوع کردند چون مذهبی بودن با سکولار بودن نمی خواند (سروش هر قدر می خواهد مزخرف بگوید! اسلام با سکولاریسم نمی خواند!). ما چه می خواهیم بکنیم؟
اسمش را هر چه دوست دارید بگذارید: اعتقاد، مذهب، عرفان، یا حماقت، تحجر، افیون … ما برادر و خواهری داریم که آزادی ما را به رسمیت نمی شناسند. آزادی نه به معنی بی بند و باری! برادر و خواهر ما در همه شئون ولایت را جلوتر از عقل قرار داده اند (گیرم که برای آنها این عین عقلانیت باشد.) با این برادر و خواهر چه می خواهیم بکنیم؟
می خواهید بزنیدشان تا سر عقل بیایند؟ پلیس ضد اعتقاد راه می اندازید؟ تفتیش عقاید می کنید؟
مهم نیست که این ها چه می کنند! ما چه باید بکنیم؟
اشتباه ما این بوده که برای سی سال گذاشته ایم بر خلاف همه ارزش های دین مان، خرافه و خرافه پرستی را ترویج کنند بین مردم. گناه ما این بوده که 30 سال سکوت کردیم. حالا نسلی پرورش یافته اند که صم بکم عمی، راه می افتند دنبال یک نفر و عقل و وجدانشان را قبل از جانشان فدایش می کنند.
این تفکر (یا بهتر است بگویم بی فکری) حاصل گناه 30 ساله ماست. 30 سال گذاشتیم متفکران را سرکوب کنند، خودمان هم فکر نکردیم. فاجعه تلخی است اما هنوز هم بعد از این همه سال باید شریعتی و مطهری بخوانیم چون 30 سال است که متفکر نداشته ایم.
مشکل ما، مصیبت ما این است نه دین.20 سال نشستیم و نشنیدیم منتظری چه می گوید. نخواستیم بشنویم، حالا تازه مطلب را گرفتیم! مگر شریعتی دین نداشت؟ مگر منتظری مرجع تقلید نبود؟ نگویید «دین افیون توده هاست». حتی مارکس هم این را نمی گوید! روسو هم این را نمی گوید! این حرف استاد (!) معارف دانشگاه است که پهن هم نباید بارش کرد! دینی که افیون توده بود دینی بود که او را از تفکر و جنبش و حق طلبی باز می داشت، نه دین و مذهب ما که می شود الهام بخش خسرو کل سرخی ها. مشکل و مصیبت ما این است که دین را هم نمی فهمیم؛
مشکل ما این است که احساسات را مقدم می دانیم بر همه چیز. واژه ها را نمی فهمیم و عاشق شان می شویم. فقط برادر و خواهر بسیجی را نمی گویم. همه همین ایم. خاتمی را هم نفهمیدیم. عاشقش شدیم، کینه اش را به دل گرفتیم، بعد دوباره عاشقش شدیم؛
حکومت هم عوض شود، تا فرهنگ «فهم» در جامعه نباشد چیزی درست نمی شود. برای همین است که می گویند آهسته. برای همین است که می گویند بدون خشونت؛
ما که دستمان از همه جا کوتاه شده! کاری نمی توانیم بکنیم جز خواندن هر چیزی که روی اینترنت پیدا می کنیم؛ شاید بفهمیم چه می گذرد بر ملت …
در تقدم عقلانیت
محرم پیش می خواستم مطلبی بنویسم بر اساس “اگر دین ندارید لااقل آزاده باشید” حسین علیه السلام. در مایه همین چیزهایی که الان مد شده و زیاد می نویسند. بعد منصرف شدم. اول که فکر می کردم به این نتیجه رسیده بودم که “آزادگی” دایره ای است وسیع تر از دین داری و دین داری در چهارچوب آزادگی تعریف می شود، و می خواستم به همین جمله امام استناد کنم که دیدم ارتباطی ندارد. یعنی شرایطی که امام عبارت را در آن به کار برده به مفهوم مورد نظر من ارتباطی ندارد، هر چند با بسیاری از شرایط فعلی کاملا منطبق است؛
بیایید فرض را بر این بگیریم که دین داری یک چیز است و آزادگی چیز دیگر، و ممکن است با هم اشتراک هم داشته باشند و ممکن است یکی زیر مجموعه دیگری باشد. علی الحساب می توانیم بگوییم از آنجا که گروهی می توانند آزاده باشند و دین نداشته باشند، آزادگی زیر مجموعه دین داری نیست. باید آزادگی را جداگانه تعریف کنیم؛
در عاشورا، آزادگی این طور تعریف می شود که اگر نه از سر دین داری و ارادت به خاندان رسول خدا، “حداقل” از سر آزاده بودن از تجاوز به خیمه ها باید خود داری کرد. یعنی آزادگی یک مرام و مسلکی هست که اینطور می گوید. من از روایت بیشتر از این نمی توانم برداشت کنم. یعنی بعد از این هر چیزی که می نویسم برداشت از روایت نیست و نتیجه اش را هم نمی خواهم به روایت بچسبانم. روایت را برای این در اول آوردم که بدانید قصه از کجا شروع شده، نه اینکه قرار است به کجا ختم شود؛
حریت و آزادگی در عرب آن زمان ممکن است خیلی معانی مختلفی بدهد. شاید چیزی شبیه آئین پهلوانی باشد. نگاه حداقلی این طور می گوید که یک مرام و مسلکی است با یک سری ارزش های انسانی (یا این که شامل یک سری ارزش انسانی هم می شود)؛ اینجا می خواستم شروع کنم به گفتن این که چون امام به آزادگی متمسک شده پس نمی تواند یک سنت عربی-جاهلیتی باشد، ولی خیلی شبیه گمانه زنی های منبری ها و مداح ها می شد برای همین صرف نظر کردم؛
همه ما در لایه ای از دین داری زندگی می کنیم که بسط و عمقش را معمولا نمی دانیم. هر از چندگاهی محک می خوریم و قسمتی از آن را می فهمیم . حضرت ابراهیم آنقدر خودش را می شناخت که بگوید قلبش مطمئن نشده. ما انقدر خودمان را نمی شناسیم. از این ها بگذریم تازه دین را هم نمی شناسیم. برای همین من ترجیح می دهم بگویم در تلاش برای دین داری هستم تا این که بگویم دین دارم؛ این را هم باز برای این گفتم که اگر کسی انقدر توفیق داشته که دین دار باشد چیزی برای گفتن به او ندارم؛
سوال اصلی ای که برای من پیش آمده بود این بود که برای من که الان هیچ چیز نیستم، مسیر دین داری از آزادگی می گذرد یا نه. یعنی می توان دین داشت و آزاده نبود؟ آزادگی را هم اینطور تعریف می کنم که شخص روی پای خودش بایستد. نکشد، نه چون گناه دارد یا حکم الهی است، چون خودش استنباط می کند نباید بکشد. به دستور و حکم کسی انتخاب نکند. از طرف دیگر فرض را هم بر این گذاشته ام که دین داری بدون آزادگی ممکن است. اینجا دارم رسمیت می دهم به “ذوب در ولایت” ی ها. چون من به جایی نرسیدم که درک کنم قضیه را دارم فرض را بر این می گیرم که هستند و می توانند باشند؛ لطف هم کنند و نگویند این عین آزادگی است. من اینجا لغات را با تعریف خاص دارم استفاده می کنم. شما ممکن است خیلی بهتر باشید، ولی این تعریف به شما نمی خورد؛
راستش را بخواهید برای من که اینجا ایستاده ام الان تنها چیزی که قابل درک است همین آزادگی است. یعنی اینکه همه ارزش هایی را که به خوردم داده شده شستشو بدهم و بیرون بریزم، درست یا غلط، و بنشینم بر حسب فطرتم و انسانیتم شروع کنم به انتخاب مجدد. برای خودم شفاف سازی کنم. بعد می روم سراغ دین داری. ولی تا وقتی از دین آنقدر نفهمیدم که بتوانم بگویم دین دارم، هنوز ترجیح می دهم آزاده باشم. تا وقتی هم در وادی آزادگی سیر می کنم، تنها چیزی که دارم چند قلم ارزش است و عقل. این چند قلم ارزش را البته گفتم از روی چیزی جز فطرت نمی شود سوا کرد.عین فطرت نیستند، ولی فقط می شود امیدوار بود که هنوز آنقدر پرت نیافتاده باشم که خلاف فطرت باشند. اصلا همین که انسانی باشند برای من خیلی است؛
از این زاویه که نگاه کنی به دین داری، وقتی اجتهاد کنی در انتخاب مرجع، وقتی نتوانی خودت را قانع کنی که دستت به جایی بند شده که می توانی پایت را از زمین و زمان برداری و شاید بگذاری یک قدم جلوتر، خیلی برای آنها که دین دارند و آزاده نیستند می ترسی. من نمی دانم که اصلا بشود آزاده ی دین دار بود یا نه. اصلا شاید دین داری واقعی یعنی همین که بساط عقل را کلا جمع کنی و نمی دانم بعد چه کنی. ولی تا وقتی دستم به جایی بند نشده از این می ترسم که آزاده نباشم و دین هم نداشته باشم؛ خیلی می ترسم؛ برای همین هم نوشتم در تقدم عقلانیت. منظورم تقدم زمانی است نه برتری ماهوی. یعنی ترجیح می دهم حداقل انسان باشم. خدا خودش کمک کند که شاید آدم شویم؛
Nirnaeth Arnoediad
Exile
از پنجره اتاقم که بیرون رو نگاه کنی، می بینی دونه های برف دارن از پایین به بالا می رن.
میشه ربطش داد به وارونگی روزگار.
میشه گفت چه روز برفی قشنگی.
میشه به اونی که تو ساختمون جلوییه و این دونه ها نمی ذارن درست ببینیش فکر کرد.
میشه از اونایی که زیر این برف از سرما میلرزن نوشت.
میشه …
ولی من خسته تر از اونم که بتونم انتخاب کنم. هیچ کدوم اینا رو نمی فهمم. فقط میشینم و تماشا می کنم.
Kingdom of Heaven
هنوز هم این مسئله ارزش برای من حل نشده. فکر نکنید انقدر ساده لوحم که خیال می کنم دو سه روز یا حتی آخر سر حل می شود ها. نه! ولی نمی دانم تا وقتی این لعنتی می لنگد چطور می شود نفس کشید. در هر حال فعلا که تن در داده ایم به این ارزش های سنتی که در افسانه ها و داستان ها و … . باشد که روزی نهادینه شوند.