إبتسم من فضلك فأنت في لبنان

أوت 2, 2006

رغم أن الدور قد حان على لبنان لتدفع ثمن عجز مسلمي هذا العصر إلا أنني سعيد!

نعم سعيد و أنا أرى البلهاء الذين أتخدوا الدنيا لهم ديناً و هم يضربون أخماساً و أسداساً و يقولون لماذا هذه المؤامرات تحاك ضدنا و لم نفعل شيئاً البتة

سعيد و أنا أرى نتائج خربهم ضد ربهم و عجزهم عن مواجهة أعدائهم  بأفكارهم و طريقتهم التي ارتضوها لأنفسهم من دون الإسلام فرغم كل البلاء النازل علينا في فلسطين و العراق و لبنا ثم سوريا ثم السودان و ….. هل أكمل أم أنكم تعرفون …. رغم كل هذا البلاء أجد أن الرابحين فقط من بين كل المسلمين هم شهادءهم و لكنلا عذر لنا و لا عذر لهم فكلنا محاسب على ما وصلت إليه أحوال الملسمين … لم أخبركم بعد عن سبب سعادتي … إنه ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زمن الغرباء الذين ستتكالب عليهم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها و كما صدق كعهدنا به صلى الله عليه و سلم دائماً في هذه فهو صادق أيضاً فيما بعد هذه الليالي السود التي زاد سوادها و قتامتها فقد أخبر أن لنا مع هؤلاء جولة و لنا عليهم نصراً مؤزراً و إن غداً لناظره قريب


تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ