يُتابع بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك يوسف العبسي زيارته الرعويّة الحافلة باللقاءات الروحيّة والكنسيّة والإنسانيّة في مصر، مستكملًا برنامجه المتكامل الذي يعكس عمق الحضور الروميّ الملكيّ تاريخًا وحاضرًا في هذا البلد.
لم تعد التكنولوجيا اليوم ترفًا: هي واقعٌ يُعيد تشكيل طُرق التواصل، ويضع الكنيسة أمام مسؤوليّة مواكبة العالم بلغته الجديدة.
لطالما سمعنا: «الحركة بركة» ونصائح كثيرة مشابهة تدعو الإنسان إلى بذل مزيدٍ من الجهد لكسب مزيدٍ من الأرباح ومزيدٍ من النفوذ والسطوة، كي يجنّب نفسه مصاعب الحياة ومعاناتها، أو ينقذها. لكنّ لله رأيًا مغايرًا في شأن الخلاص، بل معاكسًا تمامًا.
بعد ثلاثة أيّام من الاشتباكات العنيفة بين القوّات الحكوميّة السوريّة وعناصر «الأسايش» الأكراد، والتي بلغت ذروتها أمس، ساد اليوم هدوءٌ نسبيّ حيَّي الأشرفيّة والشيخ مقصود في مدينة حلب، ما أتاح لسكّان المنطقة التقاط أنفاسهم.
في السادس من يناير/كانون الثاني الحالي، وفي عيد الظهور الرب بحسب الطقس اللاتيني، ويوم إغلاق باب يوبيل 2025 المقدّس في بازيليك القديس بطرس، ظهر البابا لاوون الرابع عشر مستخدمًا للمرة الأولى عصا رعائيّة بابوية جديدة. فما رموزها ودلالاتها؟
أعلن البابا لاوون الرابع عشر أنّ رحلته الرسوليّة الأخيرة إلى لبنان سَمَحَت له بلقاء شعب مليء بالإيمان والحماسة، رغم الصعوبات. وفسّر أنّه رأى هناك الرجاء الآتي من الشبيبة الراغبة في بناء مجتمع أكثر عدالة وتماسكًا وتعزيز التفاعل بين الثقافات والأديان وهو ما يجعل بلاد الأرز فريدة.
لا تزال أخبارُ زيارة كاهن ومنسّق موسيقيّ (دي جاي) للبنان تُثير جدلًا واسعًا، بين مرحّبين بالحدث ومعارضين له، كلٌّ لأسبابه. ومن أبرز عناصر هذا الجدل أنّ ما يقدّمه هذا الكاهن يُعدّ غير مألوف في المخيال التقليديّ لدور الكاهن. غير أنّ «اللامألوف» لم يكن يومًا غريبًا عن تاريخ الكنيسة، إذ عرفنا عبر العصور كهنة وقدّيسين مارسوا أدوارًا وأعمالًا بدت في زمنهم صادمة أو غير متوقّعة، لكنها كانت في جوهرها وسائل جديدة للوصول إلى الإنسان حيث هو.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر أنّ اجتماعاته مع الكرادلة، البارحة واليوم، لا تهدف إلى تعزيز أجندات شخصيّة أو جماعيّة، بل إلى إخضاع كلّ مشروع لتمييزٍ «لا يمكن أن يأتي سوى من عند الربّ» و«يفوقنا كما تفوق السماء الأرض» (أشعيا 55: 9).
زياد باولي رجلٌ كفيف منذ الولادة، لكنّ ذلك لم يمنعه من أن يصبح موسيقيًّا وعازف أرغن. يُطلّ عبر «آسي مينا» ليُشاركنا اختباره الحيّ، ويخبرنا كيف يُحوِّل التحدّيات إلى سلام داخليّ، وكيف يمنحه الإيمان قوّة تساعده على الاستمرار.
أعلن البابا لاوون الرابع عشر أمام الكرادلة المجتمعين في كونسيستوار استثنائيّ أنّه أمامهم للإصغاء إليهم. وفسّر أنّ الديناميكيّة السينودسيّة تفترض الإصغاء.
يتداول عددٌ من وسائل الإعلام والتواصل أخبارًا عن نتائج مبهرة لزراعة شريحةٍ إلكترونيّة في دماغ هذا أو ذاك من البشر، فاكتسبوا قدراتٍ كانوا يفتقدونها، وسَمِعَ أصمّ ومشى مقعد، مع تأكيد صانعيها ومروّجيها أنّ استخدام الشرائح الدماغيّة سيُصبح قاعدة شائعة في المستقبل.
تعيش مدينة حلب منذ أمس حالًا من الخوف والقلق الشديد مع عودة الرصاص والقذائف إلى قلب أحيائها السكنيّة، ليُعلن الجيش السوريّ الحكوميّ حظر تجوّل دخَلَ بعد ظهر اليوم حيّز التنفيذ في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفيّة، عقب مواجهات عنيفة مع قوّات «الأسايش» الكرديّة المسيطرة على الحيَّين.
مع اختتام يوبيل 2025، تفتح الكنيسة الكاثوليكيّة صفحة جديدة في تاريخها الطويل. وفي هذا المنعطف الرمزي والفعلي، اختار البابا لاوون الرابع عشر عقد أول كونسيستوار استثنائي في خلال حبريته اليوم وغدًا في الفاتيكان.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم أهمّية المجمع الفاتيكاني الثاني. ورأى أنّ في العودة إلى وثائق المجمع وإعادة اكتشاف روح النبوءة فيه وراهنيّته غنًى عميقًا لتقليد حياة الكنيسة، وتساؤلًا عن الحاضر، وتجديدًا لفرح الانطلاق بغية ملاقاة العالم وحمل إنجيل ملكوت الله إليه، ملكوت المحبة والعدل والسلام.